يشاهدان بسهولة.. “المريخ وزُحل” عند أقرب نقطة للأرض

  0

في ظاهرة تسمى "التقابل" تسمح بإجراء الدراسات والأرصاد

يشاهدان بسهولة.. “المريخ وزُحل” عند أقرب نقطة للأرض



tamer12

إخبارية عرعر - محليات :

قع كوكبا “المريخ وزحل”، في هذه الفترة، عند أقرب نقطة من الأرض، ويمكن مشاهدة الكوكبين مساءً بسهولة بالعين المجردة.

وبعد غروب الشمس وحلول الظلام، يمكن رؤية كوكب المريخ كجرم برتقالي لامع فوق الأفق الشرقي، وأعلى منه إلى اليمين يمكن رؤية كوكب زحل كجرم لامع ذهبي اللون لمعانه أقل بقليل من كوكب المريخ.

وقال مدير مركز الفلك الدولي المهندس محمد شوكت عودة: هذه الظاهرة تُسمى بالتقابل، وعند التقابل يكون الكوكب والأرض والشمس على استقامةٍ واحدة، وتكون الأرض في المنتصف، وهذا يعني أن الشمس والكوكب يكونان متقابلين في السماء ولذلك تسمى الظاهرة بالتقابل.

وأضاف: ما إن تغيب الشمس في جهة الغرب إلا ويشرق الكوكب من جهة الشرق، ويبقى الكوكب وقت التقابل ظاهرًا في السماء طيلة الليل إلى أن يغيب هو الآخر وقت شروق الشمس في اليوم التالي.

وأردف: أهم ما يميز ظاهرة التقابل أن الكوكب حينها يكون أقرب ما يمكن إلى الأرض، ويبدو وقتئذٍ أكبر وألمع ما يمكن كما يُشاهد من الأرض، وبالتالي يعتبر هذا الوقت هو أفضل وقت لرصد الكوكب إذ تبدو ملامح وظواهر الكوكب أوضح ما يمكن، ووقتها تسنح الفرصة للعلماء والجهات الفلكية لإجراء الدراسات والأرصاد المختلفة لهذا الكوكب.

وتابع: للوهلة الأولى يفترض الشخص أن وقت التقابل هو نفسه الوقت الذي يكون فيه الكوكب أقرب ما يمكن إلى الأرض، ولكن لأن مدارات الكواكب بيضاوية وليست دائرية، فأحيانًا يكون هناك فرق مقداره بعض الأيام بين التقابل وبين أقرب مسافة بين الكوكب إلى الأرض.

وقال “عودة”: بالنسبة لكوكب المريخ، سيحدث التقابل يوم الجمعة 27 يوليو، أما أقرب مسافة بينه وبين الأرض ستكون يوم الثلاثاء 31 يوليو، حيث ستكون المسافة بينهما 58 مليون كم.

وأضاف: تقابل المريخ يحدث مرةً كل سنتين، وبسبب بيضاوية المدارات فإن أقرب مسافة بين المريخ والأرض تختلف من تقابل لآخر، فهذا التقابل هو الأفضل منذ العام 2003م.

وأردف: بالنسبة لكوكب زحل، فحدث التقابل يوم الأربعاء 27 يونيو، وكانت أقرب مسافة بين زحل والأرض في نفس اليوم أيضا حيث بلغت 1.4 مليار كيلومتر.

وتابع: يحدث تقابل كوكب زحل مرة كل سنة تقريبًا، واختلاف المسافة بين زحل والأرض من تقابل لآخر أقل منها للمريخ ، والفترة الحالية من نهاية شهر يونيو وشهر يوليو وأغسطس من الفرص المواتية لرصد كلا الكوكبين.

وقال “عودة”: من خلال رصد كوكب المريخ بتلسكوب متوسط للهواة، يمكن رؤية أقطاب كوكب المريخ المكونة من جليد الماء وبعض ثاني أكسيد الكربون، ويمكن ملاحظة العواصف الرملية على سطحه، ورؤية بعض السحب ورؤية بعض المعالم الداكنة ، أما كوكب زحل فمن خلال تلسكوبٍ صغير أو متوسط يمكن رؤية حلقاته وبعض الأحزمة على سطحه ورؤية ألمع أقماره، إضافة إلى العديد من الظواهر على سطحه وحلقاته.






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *