علمتها مابين السندان والمطرقه

  0

علمتها مابين السندان والمطرقه



وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.ararnews.com/2716888.html

منى الطوير

اعترافٍ بإحتراف
وإنصافٍ لإجحاف
ووجه من وجوه الذات
لا يبات في خلد السبات

(عَلَّمتَها كَيْفَ أَلْهَوى لِأَزُمّ يَكُون)

تساؤل وحيد
وصداه يصدح للبعيد
عن الهوى مافيه … وماقد حوى
نظرةٌ فسلامُ فكلامٌ
فحب فعشق فتيه فهيام
أبجديات متحضره
لمفردات معبرة
لا تقبل النزوح… بوهج الوضوح

فمن رحم الظنون
كنت .. كان .. يكون

(عَلَّمتَها وشلون تَقْدَر تبتدي وَتَحْب)

استطراق لما قد فات
وتنويراً لما هو آت
عن بداية الخطوة
والجراءة والسطوة
على ضفاف الميناء
حتى وان كانت عمياء
ابحارٌ على متن الروح
تاركا ً حقائب الجروح

(وشلون أَهْواها بِجُنُون)

تصميم لارادة الواقع
واضح ٌكالشمس ساطع
فاللجنون فنون.. وللقلوب عيون

(عَلَّمتَها عَن كُلْ شَيّ)

بين المستحيل والمحال
ومابين الواقع والخيال
استدراك وبحث عميق
للفوارق مابين الصعب والرقيق

(وَرَسَمتُ رَوَّعتِها بِأَيْدِي
عَلَّمتَها بِكُلّ الفُنُون)

عندما يرسم الشاعر
فلا مجال للتظاهر
فلقد صاغ من الدرر
ماأضاء ويكفية العمر
فخاط بقلمة … ماأعجز المة ليعيش حلمة

(وَنَزَّعتُ دارَ الخُوَّف عَنها والضنون)

أرتياح جزئى .. محسوسٌ لا مرئى
لإيجاد الطمئنينة..وادخال السكينة
لتحدى الصعاب
والنهل مما لذ وطاب

(عَلَّمتَها وماعلمتني هِيَ آنَها تَعْرِف تُخَوِّني)

تراجع ٌ ووجعٌ
لمن صُدِمَ وانفجع
وحياةٌ بلا مُضّىْ.. لشاعر نقى
ضيقٌ وهم ٌ وحسرات
والمٌ وضيم ٌ وعبرات
وواقع محتوم.. به ظالم ومظلوم

(علميني مَن تُكَوِّنِي أَنّتِي بَدُّونِي ايش تُكَوِّنِي

تسائل مذهل .. لسائل أذهل
من انتِ وأنا ..ومن فينى بنى
هل كنتِ .. أنت أنت
عندما كُنت أنا.. أنا
أم كنتِ انتِ أنا .. وأنا لستِ أنتِ

(علميني هُو جَمالكَ يسوا شَيّ لَو ماتَ بِعُيُونِي

عتاب ٌ باطنه المودة
لفاتنِ تجرع صدة
واستباحة للملام.. لأطلال الغرام

(أَنّتِي حُرُوف أَلْهَوْى مِنِّي عرفتيها
وَكَّلَ أَحْلام الصَبا بِأَيّامِي عُشَّتَيْها)

استلهام وذكر
يجوب مواطن الفكر
فلاحمدٌ ولا شكر
سوى طيش ونكر

(كانَت أَفْراحكِ آناً وَأَكَنَّت اهمومك آناً
وَكَآن أَلْهَوْى فِي دَنِيّتكِ كُلّهُ آناً)

وشم على وجه الزمن
نقش وقد دفع الثمن
بين ابتسامات الرضى
وماقد كُتّب ومضى

(علميني وَأَنَّتَيْيَ مِنِّي كَيْفَ تَخْونِي علميني)

هاقد أتى
السؤال الصعب
لايقبل حتى
القسمة والضرب
فهل .. ولعل .. وعسى .. وياترى من جواب ؟

(علميني عَن عُيُونكِ علميني عَن ظُنُونكِ
كَيْفَ يُنْسُونِي ..كَيْفَ يُنْسُونِي)

خروجُ من الوجدان الى الوجود
للموؤدٍ فاض وتعدى وعبر اللحود
أمن القلب يكون الوئام
أم من العين تكون السهام
فأي عنوان مع الخذلان
لاقول هل أنا إنسان

(وَإِنَّ عشقتي أَو إِن انعشقتي
بتعيشي بِأَنْفاسِي
وَإِنَّ زَعِلَتَيْيَ وَلا ثَرّتِي بيقودك إِحْساسَيْيَ)

خاتمةٌ لكل بداية
شافيةٌ ووافية
فيها من التحدى مالذ وطاب
وبها صفاء الود والأحباب
وكأنى استلهم كاتبها
حتى وان صُدّم وعاقبها
بأبيات ٍمن القدم
سيطرت ورواتها الأمم

( كعصفورة في يد طفل يهينها
تقاسي عذاب الموت والطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لحالها
ولا الطيــر مطلوق الجناحين فيــذهبُ )






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *