” قافلة المرأة ” تنطلق في يومها الأول بـ”عرعر” وتسلط الضوء على المرأة والإعلام

  0

المقام في النادي الأدبي الثقافي بالحدود الشمالية:

” قافلة المرأة ” تنطلق في يومها الأول بـ”عرعر” وتسلط الضوء على المرأة والإعلام



مشاعل الأملح

إخبارية عرعر - تقرير : مشاعل الأملح

ضمن تطلعات رؤية المملكة ٢٠٣٠والتحول الوطني تسير قافلة المرأة من الشرق إلى الشمال وبدعوة سامية من أمير المنطقة فيصل بن خالد آل سعود لنلحظ خطوات جديدة تسهم في تمكين المرأة الشمالية وذلك لدفع عجلة التنمية .
استضاف النادي الأدبي متمثل بالفرع النسائي قافلة المرأة اليوم الأثنين الموافق ٢٠١٩/٣/١١م وافتتحت القافلة أول أبوابها عن (المرأة في الإعلام تاريخ وتحليل ).
في ضوء التساؤل عن البدايات الفعلية لظهور المرأة السعودية في الإعلام ،تحدثنا الأستاذة: مها الوابل عن مرحلة البدايات للإعلام والتي كان فيها ظهور قليل ولايكاد يكون ملحوظ للمرأة والأسباب التي ساعدت على تغيب المرأة بالإعلام تنقسم إلى قسمين أحدهما مجتمعي والذي لايتقبل ظهور المرأة في الإعلام والأخر انعدام التخصص في الجامعات والذي يساعد على تهيئة المرأة المنتجة فيه ، وهذا سبب رئيسي في تأخر ظهور المرأة في الإعلام ، أما عن ظهور المرأة في الإعلام السمعي والمقروء ماهو إلا اجتهادات شخصية لها وتعاون الأهالي معها.

ثم تحدثت عن المرحلة التالية وهي مرحلة الوسط ومرحلة الصحوة والتي ظهرت المرأة متمثلة في الدخيلات من غير السعوديات ولكنهن يمثلن المرأة السعودية ويتحدثن بلسانها ، ثم قالت نحن الأن بين موجة صراع بين إعلاميات وإعلانيات ونحن من ساهم في ذلك وهذا مما يجعلنا نعيد النظر في واقع الإعلام عند المرأة اليوم ، والذي هو عبارة عن هدر للوقت في متابعة ماليس بإعلام ، مؤكدة على أن الإعلام نقطة قوة للوطن إذا استخدم بطرقه الصحيحة للوقوف بوجه الأعداء في حال توحد التعليم والوزارات .

وأعربت عن أملها في وزارة الإعلام لوضع شروط إعلامية مقننة ، وألاَّ يكون الإعلام وظيفة من لاوظيفة له
، وختمت بإن الإعلام يحتاج إلى واقع أفضل من ذلك ، مذكرة بعدم تمكين المرأة في الإعلام أنه شبه معدوم متأسفة على أن الإعلام أكثر من يطالب بالتمكين إلا إنه لايحقق ذلك مناشدة بإن يكون هو أول من يمكن المرأة .

وضمت الإعلامية خديجة الوعل صوتها لصوت الأستاذة مها الوابل بقولها أن المرأة ظهرت في الإعلام نتيجة اجتهادتها مشيرة للفجوة بين الإعلام وظهور المرأة حيث لاتكاد تكون كتابتها على استحياء ومنحصرة على صفحة المجتمع والأسرة والطفل مما أدى ذلك إلى خلق دخيلات على الإعلام اللاتي لايمثل الإعلام لهن سوى وسيلة لكسب الرزق ، وحاجتنا لهن كانت بسبب تأخر كلياتنا وجامعاتنا في إدراج التخصص والتي بدأت في ألفين وعشرة في جامعة الأميرة نوره رغم حاجتنا الملحة له لمواكبة التطور ، واليوم ومنذ سنتين لايكاد لها وجود على الصعيد الإعلامي فلو عدّدنا لانجد إلا القلة ولن يمثلوا كل بنات المملكة وقالت متطلعة لمستقبل إعلامي بأنه لو تمنح للمرأة الفرصة بالإعلام لحققت الكثير ، كما ذكرت أن سبب تغيب المرأة في الإعلام يعود على عدم تسليط الإعلام لدورها فيه ، بعد ذلك بينت الفرق بين المرأة الإعلامية والمرأة الإعلانية (الفاشنيستا) وأكدت على أهمية الإعلام ودوره الهادف، موضحة كيف تكون الإعلامية متطورة مع الواقع مواكبه كل جديد لأن الإعلام شريك في الاقتصاد والسياسة وكل شيء فهو السلطة الرابعة، وعلى المرأة الإعلامية أن يتعدى دورها عن النقل ويتجاوز كل الحدود وأن تتماشى الإعلامية مع التطور التقني وتواكب كل جديد ، ثم ختمت قائلة أن طريق النجاح في الإعلام مليء بالصعوبات ولكن عليك كإعلامية ناجحة تجاوز ذلك.

وأكدت الأستاذة منى سراج على أن المرأة لاقت الكثير من الصعوبات للوصول للإعلام ، لكن من هي المرأة الإعلامية وماهو الإعلام بالنسبة لها ، ليس كل من ينقل يعتبر إعلامي ، فهناك خلط في هذا المفهوم ويشترك فيه الكاتبة والشاعرة والأديبة ، وكل من ينقل واقع بكل حرفية لتأدية رسالة ، مؤكدة على عدم اختلاط الحابل بالنابل والتفريق بين الفاشنيستا والإعلام ، المرأة الإعلامية هي خط دفاع عن كل صغيرة وكبيرة داخل المجتمع وخارجة كما إننا بحاجة إلى الإعلام الذي يتخذ الموقف الوسطي اثناء نقله لتلك الرسالة الهادفة ، وايضا تحدثت عن أن المرأة المتواجدة في كل شيء والتي لم يعد يقتصر وجودها في المطبخ والمنزل فهي الآن أكثر وعي عليها أن تتطلع إلى هدف أكبر والكتابة في كل شيء لأنها شريك في المجتمع لكل شيء ، كما أنه عليها أن تثب وثبة كبرى في هذا الشأن لتمثل خط دفاع حقيقي ،كما أعربت عن فرحها في التقدم الذي تحرزة المرأة الإعلامية ،وأنها شريك في التطور الذي تلحظه المملكة ، وختمت بأمنيتها أن تمتلك المرأة مناصب في الإعلام .

وقد شهد النادي الأدبي توافد عدد كبير من نساء المنطقة وبحضور صحيفة ” إخبارية عرعر ” ممثلة بالإعلامية مشاعل الأملح .






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *