إليك أكتب

  0

إليك أكتب



وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.ararnews.com/2725912.html

حمد العقيلي

شاء القدر أن نكون في التعليم ونعده شرفا لنا أن نكون معلمين ومن محاسنه علينا أن جمعنا برجال يستحقون الكثير وأجزم أن الميدان قدم لهم مايستحقون وأجمل ماقدم لهم محبة يجدونها في كل مكان محبة هي حصاد مازرعوه خلال مسيرتهم من جهد من خدمة من إخلاص من تعليم من تربية.

وأجد حق علي أن أذكر رمزًا من الرموز في هذا المجال معلمًا مجتهدًا لمادة من أكثر المواد صعوبة وإداريًا ناجحًا لم أعرفه قريبًا ولا صديقًا وإنما رجل يعمل للجميع يتواصل معه العشرات في كل يوم عمل وكثيرة هي مطالبهم ورغباتهم ويقدم ما يستطيع وباذلاً الجهد كله لتحقيق ما أمكن من الرغبات المتضاربة لينتهي يوما ويبدأ غدا بطلبات أخرى.

وتزيد تقديرًا لهذا الرجل عند زيارة ادارة التعليم في الأسابيع الأولى ولو صدفة لتشاهد أمام مكتبه معلمين جدد ومنقولين ومن لم يتم نقلهم ومن يعارض الجدول ومن زاد نصابة ومن لا يريد التكميل ومن يرغب زيادة الفصل ومن يريد إنقاصه ومن لو أعطيته المدرسة برمتها لن ترضيه ناهيك عن الاتصالات الهاتفية مديري مدارس وكلاء أمناء مصادر مرشدين، لك أن تتخيل هذا لأسابيع ويخرج من ذلك برضا الأغلب إن لم يكن الجميع.

وعرفته هاتفيًا دون أن أراه لعدة سنوات ما نحتاجه وهو بيده نأخذه وما نطلبه ويطلبه العمل استجابته حاضرة وتشرفت بعد ذلك بلقائه
فكان شرفا لي ان يكون أخًا وصديقًا.

لا أستطيع أن أقف على كل مآثره ومواقفه ولكن وقوفه يوما بجانب المعلم مقدما ذلك على مركزة ووظيفته ليتحدث عن حركة النقل لو لم يكن له إلا هذا لكفاه.

حديث التعليم المستمر يأتي على ذكرة فنسمع الثناء والدعاء سيرة عطرة نتاج عمل متوازن لاخلل في الرسالة ورضا من الميدان يصعب على الكثيرين هذا التوازن إلا أنه أجاد.

هنا أكتب ولم يكن بحاجة لما أكتب ولكن كلمة حق في رجل يستحق لابد لها أن تخرج هنيئا لك أخي ماقدمت وأجزم أنك ترى كل يوم نتيجة ماقدمت ومن أناس يعرفونك وأنت لا تعرفهم بين طالب كنت معلمه فحفظ مكانتك وبين معلم أرضيته فحفظ قدرك.

إليك أكتب أخي فهد حامد الهديب






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *