14 مخالفة تجعلك إحداهن تحت طائلة العقاب بموجب نظام “حماية الطفل”.. احذرها

  0

منها ما يتعلق بالأبوين وصولاً لمحيطه الأسري والاجتماعي حتى مدرسته

14 مخالفة تجعلك إحداهن تحت طائلة العقاب بموجب نظام “حماية الطفل”.. احذرها



tamer12

إخبارية عرعر - محليات :

على الرغم من صدور اللائحة التنفيذية لنظام حماية الطفل، وتفصيلها للحالات التي يجب على المتعامل مع هذه الشريحة تجنبها، حتى لا يقع تحت طائلة العقوبة، إلا أن بعضهم أصبح ينجر إلى ارتكاب إحداها، بعلم منه أو دون علم، ويكون عرضة لتطبيق العقوبة النظامية بحقه مع ضمان حماية الطفل من أي انتهاكات بحقه مستقبلاً.

وتعرض “سبق” مختصرًا لـ (١٤) مخالفة، تعدّها المادة الثالثة من اللائحة يإيذاء أو إهمال حين تعرض الطفل لأي منها، وأولها إبقاء الطفل دون سند عائلي، وتعني عدم فصله عن أبويه إلا إذا اقتضت المصلحة ذلك، وثانيها: عدم استخراج وثائقه الثبوتية، أو حجبها، أو عدم المحافظة عليها، حيث من حق الطفل أن يُسجَّل بعد ولادته فورًا ويسمى ولا يجوز أن يكون الاسم منطويًا على تحقير أو مهانة لكرامته، أو يكون منافيًا للشريعة الإسلامية، والثالثة: حين عدم استكمال تطعيماته الصحية الواجبة، ثم رابعهن: التسبب في انقطاعه عن التعليم وتشمل سوء المعاملة الناتج من المؤسسات التعليمية حين استخدام العقاب المؤدية لمنعه أو انقطاعه عن التعليم، وخامس هذه المخالفات وجوده في بيئة قد يتعرض فيها للخطر، وسادس صور إيذاء الطفل سوء معاملته.

كما جرمت اللائحة التنفيذية لنظام حماية الطفل في الفقرة السابعة من المادة ذاته، التحرش بالطفل جنسيًا، أو تعريضه للاستغلال الجنسي.، وثامنًا حين استغلاله ماديًا، أو في الإجرام، أو في التسول حيث تُعنى الجهات ذات العلاقة بمنع استغلال الطفل في التسويق التجاري أو الجرائم أو التسول أو التشرد، وتاسع هذه الصور يأتي استخدام الكلمات المسيئة التي تحط من كرامته أو تؤدي إلى تحقيره ومنها استخدام العنف اللفظي مما يسبب له أضرارًا على مستوى تكوينه النفسي وبخاصة نظرته لنفسه واحترامه لها.، ثم عاشرًا: حين تعريضه لمشاهد مخلة بالأدب، أو إجرامية، أو غير مناسبة لسنه.

وتأتي الفقرة الحادية عشرة، بتجريم التمييز ضد الطفل لأي سبب عرقي، أو اجتماعي، أو اقتصادي.، والثانية عشرة حين التقصير البيّن المتواصل في تربيته ورعايته، ثم ما قبل الأخيرة إذا تم السماح له بقيادة المركبة دون السن النظامية، والأخيرة كل ما يهدد سلامته أو صحته الجسدية أو النفسية.






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *