بالفيديو.. “آل الشيخ” لـ”أعداء المملكة”: موتوا بغيظكم فالشعب السعودي وفيّ وأبيّ

  0

أكد أن مكبرات الصوت من الأمور الحديثة والمستجدة وحرمها كثير من العلماء

بالفيديو.. “آل الشيخ” لـ”أعداء المملكة”: موتوا بغيظكم فالشعب السعودي وفيّ وأبيّ



tamer12

إخبارية عرعر - متابعات:

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ أن المملكة ليس لها مثيل في العالم في المحافظة على الدين والعقيدة وخدمة الإسلام والمسلمين بكل ما تملكه من إمكانات.

وأضاف الوزير “آل الشيخ” أن مسألة مكبرات الصوت وقصرها على الأذان والإقامة كما تعلم أولاً مكبرات الصوت من الأمور الحديثة والمستجدة وليست من قرون، وهذه الأمور سبق أن حُرّمت في السابق وحرمها وأنكرها كثير من الناس .

جاء ذلك خلال لقائه على قناة “الإخبارية”، حيث كشف أن الوزارة لم تمنع واجباً أو مستحباً أو لم تفرض محرماً أو مكروهاً، هذه الأجهزة فيها خير، وهو إيصال دخول وقت الأذان للناس، وأيضاً الإقامة أضيفت إلى الأذان، بالرغم من أن الإقامة تكون لمن هم داخل المسجد وليس هم خارج المسجد، وثانياً الذي عنده الرغبة في الصلاة لا ينتظر أن يدخل الإمام ويكبّر، ويسمع صوته، المفروض أن يسبق إلى المسجد.

وأفاد الوزير “آل الشيخ” بأن الاكتفاء بالأذان والإقامة هو لسبب مهم جداً؛ وهو يأتينا كثيراً من الشكاوى من المجاورين للمسجد يطالبون فيها بإيقاف نقل غير الأذان والإقامة من المسجد؛ لأنه يوجد هناك من العجزة أو من ليس مهيئاً أو يوجد أطفال نائمون أو غير ذلك فلا ضرر ولا ضرار.

وأبان أن المواطن السعودي لا سيما عوام الناس استمروا على هذا، وجعلوا العادة وكأنها عبادة، وهي لا شك ليست من الشرع في شيء، مشيراً إلى أن هناك من أعداء المملكة العربية السعودية من يريد إثارة الرأي العام، ومن يريد التشكيك في قرارات الدولة، ومن يريد تفكيك اللحمة الوطنية، ومن يريد أن تكون المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول المحيطة بإشعال الفتن، ولا يتورعون عن أي أمر من الأمور ويقومون بتخطئته.

وطالب “آل الشيخ” ألا نخدم الأعداء من حيث لا نعلم؛ فهم يتوثبون للقضاء على أمننا واستقرارنا ورخائنا، ويتوثبون من أجل تفريق لُحمتنا الوطنية، وضرب أسافين الشر بيننا وبين ولاة أمرنا، ومسؤولينا في المملكة العربية السعودية، لكننا نقول لهم: خسئتم، والشعب السعودي لديه من الحصافة إذا جد الجد، ما تتضح له الرؤية من خلالها بمعرفة العدو من الصديق، وأقول لهم: موتوا بغيظكم فالشعب السعودي شعب وفيّ أبيّ، لو أريقت دماؤهم جميعاً في الدفاع عن هذا الوطن، وعن هذه القيادة المباركة، فلن يستخسروها بشيء، إياكم واللعب في النار؛ فإن المواطن السعودي ليس بالسهل وليس بمن يبيع دينه بدنياه .






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com