الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد " مدرسة " الإدارة بين النظرية والتطبيق

  0

الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد " مدرسة " الإدارة بين النظرية والتطبيق



admin

اخبارية عرعر – كتب [ خالد البلوي ] :
سيدي صاحب السمو أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد أعتبره مدرسة الإدارة الأولى في المنطقة منذ زمن طويل ولا زال سموه مضرب مثلاً ونموذجاً في دقة المواعيد وتنظيم العمل وفن الإدارة بإحتراف , سخر سموه الكريم نفسه وجل وقته لخدمة الوطن والمواطنين في المنطقة فهو يعمل من أجلهم ولأجلهم فهو يعتبر العمل أمانة ومسئولية .

من يراجع ديوان سموه العامر من المواطنين يعرف تماماً مدى دقة المواعيد وحسن تنظيم وسير العمل وسرعة في أنجاز المعاملات والقضايا التي تعرض على سموه وفي نفس الوقت لا يغفل سموه عن الجانب المهم (المواطن ) هو الركيزة الأساسية في المنطقة فالمواطن حينما يريد مقابلة سموه لبث شكواه أبوابه مفتوحة للكبير والصغير أي كان جنسيته ومكانته لا يفرق بين مواطن ومقيم بين مدير مسئول ورجل أعمال يسمع ويتفاعل ويستجيب ويخاطب ويفاد بأي شكوى يتلقاها سموه من مواطن والدليل على ذلك أسأل المواطن كم تستغرق معاملته لدى الإمارة سوى أيام معدودة ويتخذ عليه الإجراء دون تأخير .

يتفقد سموه الكريم المدينة كل يوم ويتابع إنجازات مشاريعها التنموية التي تشهدها المنطقة فسموه بعد صلاة العصر يتجول بسيارته الخاصة دون موكب وحراسات

ولا نغفل أيضاً مجلسه اليومي العامر يرتاده المواطنين والأعيان والمسئولين يسأل عن أحوال الناس ويتحدث إليهم ويسمع شكواهم ويناقش المسئول عن إحتياجات المواطن بشكل خاص والمنطقة بشكل عام فمجلس سموه العامر يعقد بعد صلاة العشاء يأتيه من يشاء بلا استثناء .

وفي المقابل مدير عام إحدى المرافق الحكومية الخدمية بالمنطقة التي لها إتصال مباشر في الجمهور وتقدم خدمة عامة وواجباً أساسياً من واجبات الدولة في توفير الخدمة يحدد يوماً واحداً لمقابلة المواطنين ومعمم هذا الجدول على كافة الإدارات التابعة له وسكرتاريته وإذا كان المواطن يرتاد يومياً لا مجال لمقابلته فمدير مكتبه وسكرتاريته تمنع ذلك بحجة أن لديهم جدول معين ولا يمكن مقابلته مهما كانت موضوعه , وتجد المواطنين مجتمعون أمام مكتبه ينتظرون مقابلته ولكن للأسف هيهات فاليوم المعين قد فات أنتظر الأٍسبوع المقبل فماذا إذا كان الموضوع على درجة من الأهمية وسريع لاتخاذ القرار هل سينتظر المواطن للأسبوع المقبل ؟

متناسياً توجيهات مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لكافة الوزراء والمسئولين بالعمل على إنجاز مصالح المواطنين وتقديم أفضل الخدمات والتسهيل عليهم وأنهم يعملون من أجل خدمتهم وأن مكانهم بالوظيفي تكليف بالخدمة وليس تشريفاً .

ولكن يبدو بأن المدير العام لهذا المرفق الحيوي والمهم لم يراعي هذا الجانب ولم يلقي له بالاً فكم من حالة إنسانية عرضت عليك لديها الظروف القهرية ولم تراعيها وتطلب حالاً وقرار يتخذ منك بصفتك مديراً عاماً وأخذت تهدد وتتوعد وأن ليس من حق أحداً أن يناقشك في قراراك على الرغم من أنني أقول من وجهة نظر قانونية ليس هناك قراراً محصناً من الإلغاء فمتى كان القرار جائراً وتعسفياً ولا يخدم المصلحة العامة له حل قانوني أما أن يعدل من قبل الجهة الإدارية مصدرة القرار أو يلغى بحكم قضائي ملزم وهذا ما نصت عليه المادة 13 من اختصاص ديوان المظالم .

هل عرفت أخي القارئ الفرق الشاسع بين سيدي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وبين سعادة المدير العام فالأول حاكم بكل ما تعنيه الكلمة وإدارياً ناجحا ونموذجاً يحتذى به أما الثاني لا أجيب عليه لأترك الحكم على تصرفاته للمواطنين لأنهم هم المعنيين بهذا الأمر .

ولكن في الختام أقولها وبكل فخر واعتزاز أمام كل مسئول أو مدير عام في المنطقة أدام الله عزك يا أميرنا الغالي وأطال الله بعمرك على طاعتة وأسبغ عليك نعمة الصحة والعافية علمت فتعملت وليتهم يعملون بمثل ما تعمل






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com