العمالة الأجنبية تسيطر على محلات الخضار بشارع السمن بعرعر

  14

في غياب واضح للجهات الرقابية عن الموقع:

العمالة الأجنبية تسيطر على محلات الخضار بشارع السمن بعرعر



رشيد البرجس

إخبارية عرعر - رشيد البرجس:

بالرغم من الحملات المتكررة لحملات التوطين التي تشهدها مدينة عرعر بشكل مركز، إلا أن تلك الحملات لم تأتي ثمارها بالشكل الصحيح في غياب واضح للجهات الرقابية عن أكثر المناطق حيوية بمدينة عرعر والذي يعتبر سنتر المدينة شارع ( السمن) كما يعرف عند الأهالي والذي يشهد كثافة مرورية وحركة دأبة من المتسوقين في مختلف الأوقات، 

وانتشرت بهذا الشارع مؤخرًا العديد من محلات الخضار والتي يديرها ويبيع ويشتري فيها العمالة الوافدة بكل اريحية دون خوف أو مسائلة من الجهات المعنية.

“إخبارية عرعر” تجولت بشارع السمن ورصدت الكثير من العمالة التي تبيع وتشتري،  وتستقبل الزبائن بالصوت داعيتهم للنظر لمعروضاتهم التسويقية من الخضار داخل تلك المحلات التي تعج بالعمالة من مختلف الجنسيات الآسيوية،

ومن يقوم بزيارة سوق الخضار والفواكه في شارع السمن بعرعر يرى بأم عينه كيف أحكمت العمالة الوافدة سيطرتها على السوق، في الوقت الذي تنادي بعض الجهات الرسمية ب «سعودة أسواق ومحلات بيع الخضار والفواكه» من أجل توفير فرص عمل لشبابنا في هذه التجارة التي تثمر ذهبا، ولكنها استولت عليها العمالة الوافدة، في ظل غياب الرقابة من الجهات المسؤولة عن العمل ومراقبة أسواق الخضار والفواكه.

“إخبارية عرعر” تطرح القضية بكل شفافية ومصداقية تاركة الأمر لجهات الاختصاص في وضع حل لتلك المحلات التي وجود العمالة فيها يعارض رؤية المملكة 2030 والتي من أهدافها فتح فرص العمل للمواطنين من خلال برامج وحملات التوطين المكثفة.






14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      Avatar
      الشمالي

      الله يرزق الجميع

      (3) (4) الرد
    2. 2
      Avatar
      رافع فريح

      للاسف الحملات تقف عاجزة عن طرق احتيال العمالة. وبرغم من وجودها في موقع عام وفِي مركز المدينة الا ان تلك العمالة تُمارس أعمالها بشكل طبيعي.

      (3) (5) الرد
    3. 3
      Avatar
      ولد الديره

      من زمان وهم موجودين توك تفطن لهم

      (2) (5) الرد
    4. 4
      Avatar
      معناها واسطات

      يعني الموضوع واسطات من صاحب هالمحلات اللي ماحد يقرب لها ؟
      مع ان حملات التفتيش متواجدة وتراقب محلات الخضار بشارع البنك الاهلي وراهم

      (0) (0) الرد
    5. 5
      Avatar
      الدهمشي

      صارلهم كم سنه وهم بالمكان هذا انت دورك اعلامي المفروض من زمان تكتب عنه وفيه عند محطة البوادى بعد ليش ما تكتب فيه عمال يبيعون بالخضره وغيرها فيه محل بسوق السمن حق ملابس اللي فاتح توه داخله محل جوالات امس انا مريت من قدامه اللي يبيعيون فيه عمال نتمنى منك اذا انت اعلامي حريص علي المنطقه انك تكثف الكتابه بكل شي يخص المنطقه ولمصلحتها ونشكرك علي طرح الموضوع. ولو انه متأخر جدا. بس شي احسن من شي.

      (0) (1) الرد
    6. 6
      Avatar
      كن صادقاً

      والله انهم افضل من السعودي اقل شي سمحين في البيع ورخيصين اما ابن البلد اعوذ بالله سلعته نار واكبر مثال الاتصالات

      (0) (3) الرد
    7. 7
      Avatar
      محمد الطوير الوعيًد

      من زمان والعماله موجوده في سوق الخضار بشارع السمن وسوق الخضار اللي عند سيف تاون كمان

      (0) (0) الرد
    8. 8
      Avatar
      منصور

      وش ذنبهم إذ فيه قرارات ماهي منفذة الق ألوم على جهه اللي مانفذت وليس عمالة فيه قرارت كثيرة موجودة ولم تنفذ على الواقع احيانا تشوف تقصير وتقدم شكوى وتهمش يعني قراراتهم زي … ينشطون يوم وينمون باقي سنة

      (0) (0) الرد
    9. 9
      Avatar
      احمد

      ديره حسد

      (4) (4) الرد
    10. 10
      Avatar
      ابن عرعر

      سعودة سوق الخضار لن يتحقق لان اللي يبي يترزق من هذا المجال لازم يقعد طول اليوم بالمحل لان الخضرة والفواكهه بسرعه تخرب يعني لازم رجله مكسوره ومايتحرك من المحل وهذا صعب تلقاه بشباب هالايام

      (2) (0) الرد
    11. 11
      Avatar
      ماجد

      استهتار وعدم الخوف من قوانيين الدوله هالبنغلاديش نظامهم عصابات والله قبل كم يوم شفت في محل خضار بنغلاديشي وخويه يصارخ علي مديره سعودي بالمحل والسعودي يترجاه انه يسكت شوي ويحب راسه

      (0) (2) الرد
    12. 12
      Avatar
      العنزي

      ليش ماتكتبون عن المطبات بعرعر

      (0) (0) الرد
    13. 13
      Avatar
      2

      وين حملات عنهم بعرعر وين ممكتب لعمل وجوزات عنهم بنص عررعر ولا سو لهم شي

      (0) (0) الرد
    14. 14
      Avatar
      2

      البنغلاديش ودك تقفل حتا تاشيرتهم ميجون هينا لانهم شعب ميخاف ويقاوم سعودي

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *