طوق … ونجاة

  0

طوق … ونجاة



وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ararnews.com/2727688.html

مشاعل الأملح

اعتادَ البشر على الصباح الذي يأتي ليقضي على عتمة الليل التي كست عرش السماء، وعلى الموت الذي يخطف لحظات الجمال ،فتبرمج اللاواعي على هذه الشيفرات الخاصة مع الطبيعة، فأسرف الإنسان بحب النور وتوجس من الظلام، وحب الحياة وبغض الموت، ولم يتمكن من فهم الضديات التي سخرها الله له،فتلك الإشارات دلالة على إحقاق التوازن في كل شيء، ولكن هذا الإسراف يكون لأحدها على صالح الآخر بزيادة أو نقصان فأربك الحياة، ودخل في دوامات مُختلفة كل دوامة تحمل إعصارا أقوى من السابق ليلقي به إلى متاهة لم يعتدها، وهكذا نجد الكثير ييبحث عن طوق النجاة،الذي تخلى عنه في إحدى منعطفات الحياة وسلم نفسه رهينة لها .

أن التوازن مطلب حياتي لكسر طبقات التعلق العليا بالمستقبل والتمسك بالماضي ،فلا إفراط ولاتفريط حتى في أقرب الأشياء منها المأكل والمشرب والملبس وصولا إلى الشعور والمشاعر لأنه طوق النجاة ما أن تمسكت به أخذت على يدك ويد الجميع .

الحياة صفحة كبيرة ونحن أقلام تكتبها فعندما يكتب كل منا بعناية تامة مع مراعاة التوازن الفكري والمشاعري متوسط بينهما أتقن وتمكن .

رسالة …. تعلم أن تُحدث توازنك الداخلي قبل أن تغرق.






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *