مع التحية إلى وزير التعليم

  30

مع التحية إلى وزير التعليم



وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ararnews.com/2736472.html

Avatar

مع التحية إلى وزير التعليم….
تباينتْ ردودُ الأفعال بعد إعلان نتائج الاختبارات الوطنيَّة هذا الأسبوع ، ورغم أنَّ النتيجةَ صادمة، لكنها متوقعة، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا مخرجُنا التعليمي ضعيف؟! وهل لدينا فعلاً مشكلة بنواتج التعلم؟ وهل نتائج الاختبارات دليلٌ فعليٌ على ضعفِ المستوى التحصيليِّ لطلابنا؟ وما أسباب هذا الضعف؟ وكيف يمكن علاجه؟ وهل شخَّصت هيئةُ تقويمِ التعليم مع وزارة التعليم أسباب التدني ؟ لتعمل على تلافي القصور بالإجراءاتِ التصحيحيةِ ومعالجة الفاقد التعليمي بطرقٍ وخطواتٍ واقعية تركّز على نواتجِ تعلُّم شاهِدُها الحقيقيُّ إتقان الطالب للمهارات الأساسية للمواد الدراسية، من خلال أدوات قياس مُحكَمة وصادقة بعيدة عن الفلاشات والتقارير المزيفة للواقع؛ ليكون النصيب الأكبر من ميزانية التعليم لتحسين مخرجات التعلُّم، فالتصحيح لن يكون مجدياً ما لم يكن من قمة الهرم وبقراراتٍ صارمةٍ ،وما لم تصاحبه تغذيةٌ راجعةٌ هدفها علاج الخلل لا الرتب والمراكز التي تقيسُ سرعة الإنجاز لا جودة ومحتوى المنجَز ؛ فالمتأمِّل لتعليمنا يدرك أننا نركِّز على معارفِ دون الاهتمام بإتقان المهارة، وإن وجد التركيز على المهارة يكون وقتيّاً ودون استرجاع للمهارة وتطبيقها بشكل عملي وفعلي؛ لترسخ في ذهن الطالب، فالمهارة – للأسف – ضائعة بين الحشو والسطور، فالجميع درس وتعلم أن الجهات الأصلية أربعٌ، ولكن القليل منا من يستطيع تحديدها على أرض الواقع، أفهام ومهارات تتلاشى بتسليم ورقة الاختبار، فلماذا لا بقاء للتعلُّم في أذهان الطلبة؟ لماذا نُدرِّسَ للحفظ لا للفهم؟! أساليبُ التعلم الحديثة فُرضت على معلم لم يقتنع بها، ولم يتقنها، والبعض تدرَّب على قشور استراتيجيات التعلم، ورغم ذلك تكلف بها فأعطت متعة ولم تحقق هدفاً، فالتعلم النشط لايزال يُدرَّب على حقيبة قديمة لم تُحدَّث، سبقها المعلم بأميال، وانشغل القائد والمشرف وأشغلوا المعلم للحصول على بطاقة التعلم النشط، وانتظرنا من الطالب أن يلقي سؤالاً أثناء الحصة واكتشفنا أنه لم يفهم النص المقروء ليجيب على السؤال! فمتى يكون تعليمنا باقياً وطالبنا متفاعلاً ومعلمنا مبدعاً دون قولبة مجدولة بدرجات؟ فإشغال المعلم بأنشطة و مشاريعَ وفعاليات شكليَّة هدفها لقطة إعلامية تمثل الجزء الخفي من الواقع وإبعاد المشرف التربوي عن مهامه الأساسية التي لم توصف حتى هذا الوقت، فمع ازدياد المرشدين المفرَّغين ازدادت حالات العنف والتنمر والغياب، وأضحى غيابُ الخميس ناقوسَ خطر ٍ يوحي بظاهرة قادمة ما لم يُتنبَّه له “فمشروع رفق” بالميدان وحادثتا قتلٍ في أروقة المدارس، فالقيم تائهةٌ، والتنمر يتزايد، والتوثيق يبحث عن لقطةٍ حاضرةٍ وهدف غائب، فدور بعض المرشدين الطلابيين لا يتعدَّى سجلات منظمة، قد يرشَّح بها لجائزة التميز، فضاعت خططُ الوزارة في الانضباط المدرسي أدراج الرياح؛ لأن تركيزها الأكبر على تثبيت الحضور لا على تفعيل الحضور، فالطالبُ حاضرٌ غائب، فاللوائح السلوكية لم تأخذ حيز الجدية، فوزارة التعليم لازالت تتشبث بموروثات تعليمية أثبتت عدم نجاحها ولم تُحدث فرقاً بالميدان؛ لأنها صمّت آذانها عن ملاحظات المعلم والمشرف وولي الأمر ،وأصغت لقناعات صاحب الفكرة أو المشروع المستفيد الأول منها، فالقرارات متسارعة، وتتخذ دون استطلاع للرأي العام ، والخوف من إلغاء القرار يأخذ وقتاً طويلاً، فتاه الميدان بين نظام عام وفصلي ومقررات، وأُشغِلَ بمنظومة أداء استمرت بين الحذف والإضافة وعدم الاستقرار لسنوات، ولم تحدث فرقاً ولم تصل للعمق، وغُيِّب دور التغذية الراجعة فيها حتى هذا الإشعار ، ناهيك عن استمرار تفريغ أمينات مصادر التعلم رغم الاحتياج الفعلي لها كمعلمة وعدم الحاجة الآن لدورها، فالطالبة والمعلمة تتقن التعامل مع الأجهزة، والتقنية متوفرة بكل حجرة دراسة، فهل نملك الشجاعة لنقول لبعض القرارات كفى ؟ هل نملك الشجاعة أن نعترف أننا نلهث لتسجيل دخول الطالب بوابة المستقبل أكثر من الغاية من دخوله؟
فالعودة الى الوراء نحتاجها أحياناً، فعودة الاختبارات وإلغاء التقويم الذي أفشله جهل الأغلبية بتطبيقه، واتكالية الأهالي وشعورهم بالأمان قرار شجاع، فتجويد الاختبارات وإتقان المشرف والمعلم لصياغة الأسئلة ومحاكاة أسئلة الاختبارات الدولية والتحصيلي، والتركيز على مهارات التفكير؛ لنردم الفجوة بين اختبار المدرسة والاختبارات الأخرى، فالتعليم الجيد: سؤال جيد، فالاستثمار النوعي في إعداد المعلم وتأهيله مطلب حتمي، ولا يكون ذلك في التدريب الصيفي، وما أدراك ما التدريب الصيفي! فمشرف المعلم هو من يدربه في الصيف، فيكرر العمل بنفس الطريقة والأسلوب، فكيف ننتظر نتائج مغايرة؟! فإسناد التدريب لمتخصص مؤهل ببرامج وزارية مُعدَّة حسب احتياجات كل فئة والتدريب عليها وتقديمها لمتدربين حضروا رغبةً لا ترغيباً ومجاملة ومحاباة لزيادة العدد، ومدربين أغلبهم أهدافه مادية، فإجازة المعلمة هذا العام قصيرة جداً، ومن حقها الاستمتاع بها، فالميزانيات التي تصرف على برامج قد يحضرها من لا يحتاجها وقد يعطيها من لا يستطيع إيصالها ممكن أن تقدم مسائية أثناء العام الدراسي، فتجاهل دور التدريب في تأهيل المعلم (وخاصة المستجد) لأن تأهيله الجامعي ضعيف، وفترة انتظار التعيين طويلة، وإسناد تأهيله لمشرف مثقل بالمهام و لم يحظَ ببرامج تدريبية كافية، وقد يكون قليل الخبرة وبالتالي لن يحقق المطلوب.
لذا نحتاج برامج تدريبية تأهيلية قوية يقدمها مدرب مؤهل ومتخصص بمجاله؛ ترفع من كفاءة المشرف والمعلم وتقيس الأثر بعد البرنامج بموضوعية، . فتميز القائد والمعلم والمرشد لن يكون بملف وشواهد تختم فزعة له . إنما التميز الحقيقي يكون باجتياز طلابه اختباراً عشوائياً مقنن يثبت تمكنهم من المهارات، تميزه أن يُرى على أرض الواقع يحاكَى ويستفاد منه، فعلاج مستوى تحصيل طلابنا لن يكون بمشروع تحسين للمستوى وخطط مثالية قد تنفذ على الورق من أجل تقارير ترفع للوزارة.
الإصلاح يا معالي الوزير يحتاج صبراً، ويحتاج خططاً مدروسة تناسب بيئتنا التعليمية توقِفُ كل ما من شأنه تشتيت جهود الهيئة التعليمية، وتركيز على تحصيل الطالب العلمي و على نواتج تعلم باقية ، نحتاج هيكلة واضحة المعالم ومهاماً تخدم الميدان وتحقق التكامل المفقود بين الإدارات تمنع التنبؤات والتكهنات ببقاء الإدارة أو إلغائها فتكامل الأدوار مفقود للأسف بين الإدارات التعليمية، إدارات تغطُّ في سبات عميق، بطالة مقنعة بلا مهام؛ فحجمُ العمل المنتج هل يوازي الهدر البشري والمالي لتلك الإدارات؟
فإيجاد تخصص بالجامعات يُعِدُّ المعلم لتدريس الصفوف الأولية (كمعلم صف) ليس بصعب وإعطاء مادتي العلوم والرياضيات في المرحلة الابتدائية والصفوف الأولية اهتماماً أكبرَ بعد إهمال وتهميش طالها لسنين (فهي الأقل حظاً بين المواد)، فتسند لأي تخصص وإسناد المواد الأساسية في هذه المرحلة للتخصص مطلب مُلِّح؛ ففاقد الشيء لا يعطيه ، فتعهُّدُ طالب المرحلة الابتدائية والصفوف الأولية بالاهتمام من حيث تقليص عدد طلاب الصف وتوفر الإمكانات والتجهيزات اللازمة لهذه المرحلة، وخاصة أن عالمهم الآن تقني متطور، فالاستفادة من خبرة المتقاعدين والمعلمين الأكفاء ليكون مستشار اً تعليمياً ولو عن بعد، يقدم توصيات ويعطي ملاحظات تفيد الميدان، وإشراكهم في مجالس التعليم التي نأمل أن تحلِّق توصياتها خارج أسوار غرفة الاجتماع.
فهل وجهنا جهودنا لبحث ضعف دافعية المتعلم لدينا؟ وهل حاربنا الإسقاطات المسموعة من الأهالي بتغيير نظرتهم للأمور؟ هل عملنا على تهيئة خريجي مدارسنا بعد التعليم العام للتعليم الجامعي أو لسوق العمل توافقا مع رؤية المملكة الطموحة 2030؟






30 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      Avatar
      منى الشايع

      شكرًا لقلمك أم عبدالعزيز
      شكرًا لغيرتك الجليه على التعليم والجيل الصاعد
      يارب قيض للتعليم من ينظر لخلله على بصيرة ، ويعالج الخلل بدون انتظار وتأني ففي ميدان التعليم أمثالك أم عبدالعزيز يتكلمون عن واقع وليس تنظير ومن أعلى الجبل بل من الوادي الميدان .

      (0) (0) الرد
    2. 2
      Avatar
      هدى عايش الصقري

      اصبتي أ سهام الرميح طبتي وطاب درك المنثور

      (0) (0) الرد
    3. 3
      Avatar
      هناء بنت مرشد العنزي

      طرحتي استاذة سهام اقتراحات أتمنى ان تؤخذ بعين الاعتبار ، مقال متميز

      (0) (0) الرد
    4. 4
      Avatar
      Mona Alshammri

      شكرا أستاذه سهام
      قلتي ما في قلوبنا ان واقع التعليم القائم ع التصوير و الشواهد و التركيز ع الأنشطة الخارجية و البعد عن حصيلة الطالب تعليميا تكدس الطلاب بالصفوف ناهيك عن المرشدين الذين لا يفقهوا بالشخصيات و أنواعها و كيفيه معالجتها و لا ذنب لهم فهب ليست متخصصه او مؤهله لهذا المجال الوزاره تسعى للتغير و رفع المستوى لكن هناك فجوه لم ينقل الواقع بصورته الحقيقة لم تعي الوازة متطالباته فبالتالي القرارات لم تأتي موازية للواقع .
      شكرا و بإذن الله ملاحظاتك تصل و تطبق بالشكل المطلوب .
      دمتي قلما للحق مدافعا .

      (0) (0) الرد
    5. 5
      Avatar
      ام شامخ

      شكرا من القلب استاذتنا قلم صادق وقلب ينبض بحب الخير والتقدم لابناء الوطن نعم صدقا هذا واقع تعليمنا كلنا امل للتغير فنحن نطمح لجيل مبدع جيل يتحمل مسولية وطن نتمنى ان تجد ملاحظاتك اذن واعية وعقلية التغير

      (0) (0) الرد
    6. 6
      Avatar
      نورة

      كلام جميل ورائع ويلامس الواقع بكل عبارة ذكرت والمشكلة الموجودة حاليا تصدر من اصحاب المحتوى الفارغ من يجيدون جمع الملفات وتنسيق التقارير على حساب من يغوص في الأعماق لان الاخير لاوقت لديه لصنع هالة إعلامية تجعله يتصدر المشهد
      لذا اعتقد ان التنافس في التميز يجب أن يكون على مستوى كسب الطلاب للمهارات بشكل جيد وسليم واستخدام كل الأفكار اللمكنة لذلك فقد رأيت من المعلمين والمعلمات من يهمل طلابه ويسعى بكل قوته للحصول على الماجستير وحتى بعد أن يحصل عليه لا يستفيد طلابه من علمه وكأنه يحمل الشهادة الثانوية

      (0) (0) الرد
    7. 7
      Avatar
      البندري الشعلان

      كلام جدا واقعي احيييك استاذتي

      (0) (0) الرد
    8. 8
      Avatar
      أحمد عياصرة

      لا فض فوك ولا تربت يداك ولا جف حبر قلمك

      (0) (0) الرد
    9. 9
      Avatar
      ام حسام الحربي

      لا يُفتى ومالك في المدينة..
      كيف لي ان ادلو بدلوي وانتِ في ارض النزال..
      لكن سأضيف إلى ما كتبتِ عزيزتي
      ان المعلم يتعين بعد تخرجه ، وبالمرحلة التي أُعد لها، ووضع تسهيلات للمعلم حتى تمنع التسرب الوظيفي المؤقت والدائم
      لان المعلم هو محور العملية التعليمية
      سدد الله خطاك وأعان منسوبي التعليم على هذه المسئولية
      ام عبدالعزيز كنتِ ومازلتِ تتلمسين مواطن القصور والخلل فجزاك الله خير
      بارك الله لك في قلمك ومداده
      وأصلح لك النية والذرية
      ااامين
      ام حسام الحربي

      (0) (0) الرد
    10. 10
      Avatar
      عيده رشدان الكويكبي

      كلامك أخت سهام في غاية الروعة و يجسد الواقع تماااما.طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
      تقف عاجزة عن الاضافة
      بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
      أنى أرى كلمة شكرا قليلة في حقك ❤️

      (0) (0) الرد
    11. 11
      Avatar
      ايمان العنزي

      كلماتك أصابت كبد الحقيقة وياليت يطلع عليها المسؤولين . فلابد من الاستفادة من أراء ذوي الخبرة في هذا المجال ومن أبناء هذا البلد ومن يعرف خلفياتنا العلمية والثقافية .بورك قلمك استاذة سهام دائما ماتكون مقالاتك تمس بعمق واقع المجتمع وقضاياه .

      (0) (0) الرد
    12. 12
      Avatar
      شريفه فريح

      ربما لم يكن باستطاعتنا التخلص من الحشو كما ذكرتي او الازدواجيه والتخبط احياناً
      ولكن القادم سيكون افضل بإذن الله ..نأمل ذلك
      لك الشكر استاذه سهام دائما طرحك يلامس الواقع

      (1) (0) الرد
      1. 12.1
        Avatar
        منيفة الحضيري

        هل يمكننا ان نقول لبعض القرارات كفى. . قرارات اشغلت المعلم عن الطالب والمنهج اصبح شغلنا الشاغل رفع التقارير . لورجعنا قليلا الى الوراء لم يكن تحصيلنا الدراسي بهذا التدني رغم قلة الإمكانات ذاك الوقت . اصبتي ام عبد العزيز مشكلة وحلول طرحت لاحقا متجاهلة المحور الرئسي المعلم . المعلم منشغل بمهام ليس لها علاقة بمهنتة التدريس كيف لا يتدنى التحصيل وصاحب الشان مثقل بمهام شغله الشاغل إعداد التقارير لها . نسال الله ان يوفق المسؤولين ومن بيدة الحل والعقد الى النهوض بمتسواى تحصيل طلابنا

        (0) (0) الرد
    13. 13
      Avatar
      شيمه العنزي

      نعم هذا الواقع نعم لردم الفجوه شكرا لطرحك الرائع

      (0) (0) الرد
    14. 14
      Avatar
      هيا العقيد

      بورك قلمك استاذه سهام الرميح، الميدان يحتاج إلى كثير من الإجراءات التصحيحية الحقيقة المبنية على مؤشرات واضحة وحقيقية وكذلك بحوث واقعية ومواكبة للحدث. طموحنا دائما أن القادم أجمل بوزارتناالكريمة

      (0) (0) الرد
    15. 15
      Avatar
      لطيفه حسين العنزي

      كلام واقعي في تعليمنا الحالي فقد وقفت على الجرح فكل الشكر و التقدير لك و لقلمك

      (0) (0) الرد
    16. 16
      Avatar
      ام عبدالله

      سلمت يداك جوزيتي خيرا

      (0) (0) الرد
    17. 17
      Avatar
      عواطف الحازمي

      لافض فوك أ. سهام اصبتي الحقيقه نأمل من الله ان يكون القادم أجمل باذن الله

      (0) (0) الرد
    18. 18
      Avatar
      مديحه الكويكبي

      سلم طرحك استاذه سهام صدقتي مللنا من التكرار والازدواجيه بالعمل
      دائما طرحين مايلامس قضايا الميدان التربوي لك كل الشكر

      (0) (0) الرد
    19. 19
      Avatar
      لطيفه

      مبدعه كعادتك ام عبدالعزيز
      طرح متكامل وشامل في تعليمنا
      استمري بالتوفيق

      (0) (0) الرد
    20. 20
      Avatar
      سمر عزام

      مقال رائع..لخص بشجاعة ما يدور في نفس كل من في الميدان التعليمي..
      .
      سلمت الايادي استاذة سهام و بالفعل نتمنى ان يصل المقال لصاحب القرار..

      (0) (0) الرد
    21. 21
      Avatar
      قوت القلوب

      بارك الله فيك أستاذتي
      نتمنى ان تصل الى الجميع وان يتفهم الطالب أولا ثم أولياء الامور لهذه المشكلة

      (0) (0) الرد
    22. 22
      Avatar
      امنه الشريف

      السلام عليكم ورحمة الله
      وضعتي يدك علي الجرح الذي طالما تحسسناه فقط دون علاج
      اثقلنا الورق والتجمل والاستراتيجيات التي وضعت الطالب في دائرة التمثيل دون فهم تطبيق مميز دون فهم وترسيخ
      …دون تلمس الناتج واصبح ملاحظ ذلك ميدانيا في حال الطلبه

      (0) (0) الرد
    23. 23
      Avatar
      سلوى

      بارك الله في يمناك أخت سهام
      وضعت يدك على الجرح

      (0) (0) الرد
    24. 24
      Avatar
      منيفه عبيد

      سلمت اناملك ام عبدالعزيز اصبتي الهدف كلام واقعي جداً

      (0) (0) الرد
    25. 25
      Avatar
      فهد الرميزان

      ماشاء الله تبارك الله… اخذت نظره سريعه عن طول المقال.. قلت مستحيل اقراه كامل… قريت اول الاسطر وسحرني السرد والاسلوب وكملة حتئ الردود قريتها اصبتي عين الحقيقه بارك الله فيك استاذه سهام الرميح

      (0) (0) الرد
    26. 26
      Avatar
      منيرة

      سلمتِ و سلمت أناملك و كتاباتك أعانك الله على القول الثابت في الدنيا و الاخرة❤️❤️

      (0) (0) الرد
    27. 27
      Avatar
      حنان منصور راشد أبوحيمد

      استاذة الفاضلة / جزاك الله كل الخير…
      عبرت عما يدور ب عقولنا..
      ف لك جزيل الشكر والتقدير

      (0) (0) الرد
    28. 28
      Avatar
      حنان منصور راشد أبوحيمد

      الأستاذة الفاضلة/ سهام الرميح
      جزاك الله كل الخير ويبارك لك في كل مجهوداتك الكبيرة وكتاباتك المتميزة..
      لقددونتي مقالا باح بما في عقولنا ..
      ف لك منا جزيل الشكر والتقدير

      (0) (0) الرد
    29. 29
      Avatar
      فاطمة الغامدي

      مقال رائع لامس الكثير من واقع التعليم والذي تعداه إلى سوء المخرجات لابد من الاستفادة من نماذج الاختبارات الدولية لردم الفجوة والرقي بمخرجاتنا بمايحقق تطلعاتنا وآمالنا

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *