السديس: ما تقدّمه المملكة في خدمة الحرمين يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات

  0

قال: نواصل في الرئاسة من خلال خطط ورؤى مستقبلية إحداث نقلات نوعية متواصلة

السديس: ما تقدّمه المملكة في خدمة الحرمين يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات



tamer12

إخبارية عرعر - متابعات :

أكّد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، خلال بث مباشر مع قناة الإخبارية، اليوم، أن مسيرة التحول الشامل للخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين تحظى بدعمٍ لا محدود ومتابعة مستمرة من ولاة الأمر -حفظهم الله- ليحظى القاصدون بأرقى الخدمات وفق أفضل المعايير الخدمية العالمية.

وقال في بداية اللقاء: نحمد الله على قيادة المملكة العربية السعودية التي قدّمت جليل العناية وكريم الرعاية للمسجد الحرام والمسجد النبوي منذ تأسيسها على يد المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله-، التي ترجمت خلال برامج رؤية النماء والعطاء (2030) أسمى مظاهر التطوير والتحسين المستمر لكافة متطلبات الحرمين الشريفين وقاصديهما.

وأضاف: نواصل في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال خطط ورؤى مستقبلية، إحداث نقلات نوعية متواصلة في كافة الخدمات والمجالات الخدمية والدعوية والتوعوية والتوجيهية والإرشادية وتسخير الوسائل التقنية لتنميتها وتمييزها وفق معايير عالمية تحقق في مضامينها التطلعات والآمال نحو التحول الشامل للمنظومة الخدمية بالحرمين الشريفين.

واستطرد بقوله: بفضل الله أولاً ثم دعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- وما استُحدث من إجراءات وقرارات نجحنا في عدم انقطاع الصلوات وعدم تسجيل إصابات بفيروس كورونا بين أوساط ضيوف الرحمن خلال الظروف الاستثنائية للجائحة العالمية، وهذا دليل يبطل تفاهات وشبهات الحاسدين والحاقدين ويزيدنا كمسؤولين عن الحرمين الشريفين في بذل أقصى الجهود وتسخير كافة الإمكانات البشرية والآلية لمواصلة النجاحات على كافة الأصعدة.

وتحدث عن دور المرأة في خدمة الحرمين الشريفين قائلاً: مقاصد الشريعة الإسلامية جاءت بتمكين المرأة والحفاظ على مكانتها وشراكتها مع الرجال في نهضة المجتمعات وتطورها، وفق مجالات تتناسب مع طبيعتها وفطرتها دون تطرف ولا انحلال، مشيراً إلى ندرة مشاركة المرأة قديماً في الحرمين وحصرها في عدد من المجالات بعكس ما يحدث اليوم من تمكين لشابات الوطن المؤهلات علمياً وعملياً ووصولهن لأعلى المناصب والمستويات من مساعد ووكيل للرئيس العام ومديرات عموم ومديرات إدارات وغيرها من المناصب الإدارية التي ستكون حافزاً لمواصلة تقديم الجهود وتحقيق النجاحات وخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين على مدار العام.

واختتم: نشارك اليوم في المعرض الدولي للكتاب بجناح يحوي مقتنيات تحكي شواهد النجاح والعناية والرعاية على مر عقود من الزمن، وتبرز جهود المملكة العربية السعودية وأبرز الإمكانات التي سخّرتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.






أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com