الاسعار تصل الى 150 ريال ازمة مياه في عرعر … تتكرر كل عام ولاتجد حلولا


الاسعار تصل الى 150 ريال ازمة مياه في عرعر … تتكرر كل عام ولاتجد حلولا



اخبارية عرعر ـ خالد المضياني :
[ALIGN=JUSTIFY]تشهد مدينة عرعر مع دخول فصل الصيف،وارتفاع درجة الحرارة بوادر أزمة مياه حادة طاولت معظم أحياء المدينة، ما أجبر معظم سكانها على الاستعانة بمياه الصهاريج الصالحة للشرب، بعدما بدأت انقطاعات المياه في الازدياد.
لكن انقطاع المياه منذ ثلاثة أيام عن أحياء عدة في عرعر، قفز بأسعار المياه إلى 150 ريال لصهريج المياه الصغير، و200ريال للكبير، في ظل حاجة السكان إليها، إلا أن مشكلة أخرى واجهتهم، تمثلت في أحجام خزانات المياه الخاصة بهم، والتي تعتبر صغيرة.
وفي الوقت ذاته، رفضت المديرية العامة للمياه في منطقة الحدود الشمالية، إجراء أي تعديل وتوسيع للخزانات، أو زيادة عددها أو طاقتها الاستعابية، لتصبح أزمة المياه الحالية حديث المجالس والمواقع الإلكترونية ، التي كالت الاتهامات لأمانة المنطقة ومديرية المياه، وحملتها مسؤولية المشكلة التي تتكرر بشكل دوري مع بداية فصل الصيف من كل عام.
وأكد عدد من المواطنين أن أزمة المياه تتكرر كل عام وبشكل مستمر.
يقول (عبدالله العنزي) : استغرب عدم تجاوب فرع وزارة المياه في المنطقة مع الأزمة، وعدم تفاعله لإيجاد حلول جذرية، ولا نسمع سوى تأكيدات المدير العام لفرع وزارة المياه بأن الأزمة وقتية، وأنها حلت عن طريق زيادة مضخات المياه، وفتح قنوات جديدة للتوزيع»، مستطرداً: «هذا القول بات موالاً نسمعه من دون أن نراه على أرض الواقع».ويضيف أن الازمة سببتها مديرية المياة في المنطقة والتي لاتحسن التعامل مع مثل هذه الاوقات لاسيما باخضاعها لجميع محطات المياة للصيانة في وقت واحد مما يجعلنا في موقف لانحسد عليه
وعزا المواطن سعود فرحان الأزمة إلى عدم منح أصحاب الوايتات فرصة جلب المياه من آبار المياه إلا بعد وقت متأخر من مساء اليوم، ما قلل المعروض من المياه، إضافة إلى الأسباب الرئيسية، كأعطال الشبكة في حي الفيصلية والمنصورية والصالحية، وعدم تشغيل مشروع الصالحية.الاولوية تكون تكون لوايتات الامانة والمتعهدين ثم يسمع بعد ذلك لاصحاب الصهاريج الخاصة
ويبرر سعود فرحان الذي يملك صهريجاً ارتفاع أسعار الصهاريج إلى صعوبة حصول أصحاب الصهاريج على الماء من آبارها التي تعطل نصفها، واعترف بانهم يشترون الوايت بـ50 ريالاً ويبيعونه بأسعار مرتفعة، لقلة فرصة الحصول على حصص كافية.
ويضيف انه منذ ظهر أمس وحتى قبيل صلاة العشاء تمكّن من الحصول على تعبئة واحدة للمياه، مشيراً إلى أن السعر سيكون فوق 150 ريالاً، نظراً لطول الانتظار.
وذكر أن معاناتهم التي يعيشونها هذه الأيام وكثرة الطلب وقلة المعروض، سببت لهم حرجاً كبيراً مع عملائهم، وكذلك عدم تمكّنهم من التعبئة من الآبار الحكومية طوال فترة النهار، بسبب صهاريج المتعهدين.
وطالب العنزي بزيادة ساعات عمل «بئر الصالحية» إلى وقت متأخر من الليل، حتى يتمكنوا من ضخ المياه لعدد من المواطنين، فكل ساعة عمل إضافية يستفيد منها 20 صهريجاً تقريباً.
وتابع: «تتكرر المشكلة ذاتها كل عام من دون أن نجد حلولاً من أمانة المنطقة وفرع وزارة المياه، الذي يغط في سبات عميق .
وحاولت اخبارية عرعر الاتصال بالمدير العام لفرع وزارة المياه في منطقة الحدود الشمالية، إلا أنه لم يرد على الاتصالات المتكررة.
من جهته، أكد مصدر مسؤول في مديرية المياه في منطقة الحدود الشمالية، في تصريح لإخبارية عرعر عدم وجود أزمة مياه، مشيراً إلى أن جميع الآبار التابعة للمديرية تعمل بشكل سليم.
وأفاد بأن المشكلة تكمن في تكتلات يقوم بها بعض سائقي الصهاريج لرفع الأسعار، مؤكداً في الوقت ذاته أن مراقبي المديرية موجودون في موقع الحدث على مدار الساعة.[/ALIGN]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com